حاج ملا هادي السبزواري

141

شرح مثنوى

* ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه 17 : 44 ( 1 ) و قول حق تعالى * ( إِنَّما أَمْرُه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ 36 : 82 ( 2 ) دلالت واضحه دارد بر اينكه اعيان عارف به پروردگار خود هستند و نداى او را مىشنوند و امتثال امر او را مىكنند . ( ( 2111 ) ) گر نمىآيد بلى ز يشان ولى * آمدنشان از عدم باشد بلى ن 104 6 - ك 43 29 آمدنشان از عدم باشد بلى : يعنى چون از خود وجود ندارند و همه به وجود حق موجودند كه ما * ( خَلَقْنَا اَلسَّمواتِ وَاَلأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ 15 : 85 ( 3 ) پس همه لك الوجود و لك الملك مىگويند بالفطرة . و اين اقرار به ربوبيت و الست را بلى گفتن است . خاصه از جماد و نبات و حيوان و غير اصحاب پندار . ( ( 2113 ) ) استن حنّانه از هجر رسول * ناله مىزد همچو ارباب عقول ن 104 12 - ك 43 33 حنّانه : ناله كننده . ( ( 2118 ) ) گفت آن خواهم كه دايم شد بقاش * بشنو اى غافل كم از چوبى مباش ن 104 17 - ك 44 1 گفت آن خواهم كه دايم شد بقاش : چه همه متوجهند به باب الابواب كه انسان كامل است خواه جماد و خواه نبات و خواه حيوان . و « قلب المؤمن عرش الرحمن » . پس كل از صراط انسان او را خواهانند بعلاوه آن كه هر جماد و نبات و حيوان صامت در تحت اسمى واقعند از اسماء حسنى و به او محشورند و در او فانيند . ( ( 2128 ) ) پاى استدلاليان چوبين بود * پاى چوبين سخت بىتمكين بود ن 105 5 - ك 44 6 پاى استدلاليان : كه ادلهء واهيهء جدليه و قياسات مغالطيه را مناط عقيده مىدانند و در مطالب حقه متزلزلند و از تقوى و تعليم حق بىبهره‌اند كه فرموده‌اند : * ( « وَاِتَّقُوا الله وَيُعَلِّمُكُمُ الله » 2 : 282 ( 4 ) و نيز فرموده : * ( « إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً » 8 : 29 . ( 5 ) و اما ادلهء برهانيهء عقول مكتحله به نور الله ، پس آنها نعم الدليل و نعم القائد . و قال الله تعالى : * ( « قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » 2 : 111 ( 6 ) و قال * ( « اُدْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ » 16 : 125 ( 7 ) الآية . پس براهين حقيقيه نور حضرت برهان ديّان است . مثل

--> ( 1 ) قرآن كريم ، سورهء اسراء ، آيهء 44 . ( 2 ) قرآن كريم ، سورهء يس ، آيهء 82 . ( 3 ) قرآن كريم ، سورهء احقاف ، آيهء 3 . ( 4 ) قرآن كريم ، سورهء بقره ، آيهء 282 . ( 5 ) قرآن كريم ، سورهء انفال ، آيهء 29 . ( 6 ) قرآن كريم ، سورهء بقره ، آيهء 111 . ( 7 ) قرآن كريم ، سورهء نحل ، آيهء 125 .